الأحد، 23 يناير، 2011

أوهام سعيدة

لم تكن هي الراحلة

بل أنت

يامن اخذت الشوك طريقا للأمل

ياطفلا بات فيها حلما

و يا عشقا صار عنها بعيدا

ان رحلتْ

فأنت من ابتعدت

و ان بقيتْ

فأنت من هجرت

الرحلة واحدة رغم الموات

و الصوت واحد رغم الذكريات

هي الأرواح تسكننا على مر السنين

هي الأقلام تهجر ذاكرة الأنين

فاشتكي حزنك ان شئت للأرصفة القديمة

لأوراق شجر بلا ألوان

عقيمة

طيفك

ألوانك

و ممحاة

تحملها القصيدة

تجتاح بها أروقة عتيدة

فتكتب ها هناك حلما

كان في يوم اما و صديقة

خليلة عمر و شقيقة

و يبقى العند فينا

يحملنا على أرواحنا

الى بلاد بعيدة

بين دمعة و بسمة

نتجرع كؤوس خمرنا العتيقة

و نرسم بالنبض أرواحا

تشاركنا غربة و أوهاما سعيدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق