الجمعة، 21 يناير، 2011

عربية

بلا جنسية

بلا هوية أو ملامح أو قضية

هكذا اصبحت منذ ذاك الموت

و هكذا أعلنت يومي

بداية للحرية

رغم عقلي

الذي يرفض مسميات الحياة الأبدية

خلدت في أقلام منسية

كغجرية لم تعرف لها عنوانا او نبتة زهرية

كراعية قطيع منسي

في صحاري البحر الأبدية

تهاجر أرواح الخراف فيه بين موجة و أخرى

يقتلها الجوع

و تكفر بالقدرية

و ينكسر الإيمان فيها

بأن لها حلما و رحا شقية

لا يستكين الحلم يباغتها

رغم الأقفاص و الملامح الأزلية

رغم حزن إجتاح ما بها من حياة

و رغم ألم قتلته حبوب منسية

ليتها فارقت العمر في ليلة قمرية

و انتزعت من شباك الدهر

روحا كانت يوما عفية

ليتها ما غادرت مقبرة الزمان

و ليت التاريخ لم يكتبها هي و ثمارها قضية

ليت

ليت

ليت

ليت مولدها لم تعلنه هفوة بشرية

فيكون موتها يوم ولادتها منسية

بين عتبات الأوطان مشردة

و على يوابات الزمان طارقة

تعلن انها الموت و أنها الأسية

قادمة من ليال شمسية

مهترئة بعبائة زيتية

تضرم نيرانها بمن هوى

و تقتل الباقي بنظرة حجرية

يبادرها الهوى

فتعتقل الحياة

و يقتلها الشك في دوائر وهمية

تعانق بروحها أموات الحياة

و تتطلع دوما الى محمية

جدرانها موت

و لا شبابيك فيها

زرعها مروي بدماء مآقيها

و البحر فيها نبض محبة

تبقى و إن كانت هي المنسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق