الأحد، 22 مايو، 2011

من أيامي




تتغير المعطيات بينهما

كثقب اسود

يلتهم ما كان من حياة

ينعشها النظر الى عينه مبتسما

و تظل حائرة في بحث عن النبضات

ما بين ذاك الإبتسام الواعد بالأمل

و تلك الكوابيس المشرقة بالموت

ما عادت تعرف لها تاريخا أو حياة

ما عادت تحلم بليلها

عشقا سواه

يباغتها الألم فتهرب

الى أنصاف ذكريات مضطربة

إلى أرواح كانت في يوم متصلة

و تعود بدمعتها

بين ذراعيه بكاية

يقبل شفتيها فتنسى

تصبر و تتقد الروح

و كأنها تتناول مهدأ سريع المفعول

يرويها لحظة

ثم يقتلها

كيف لها أن تعيش الورد الأصفر

كيف لها ان تكتب عشقا أخضر

كيف لها ان تمنح رمقا

من حياة

و قد باتت هي موت محتم



تتسائل و ما من مجيب

تخاف

فتختبئ مجددا بين ذراعيه

باحثة عن دفئ و بعض منها

تاه هناك

قبل أن يقتلها

بحقنة مورفين



تستغرب روحها

و تستغرب موت القلب فيها

تحلم به

و تضطرب أكثر

يمنحها الأمل

فتغرق أكثر

و ينتهي مفعول المورفين

و يعود الألم بشكل حزين

على لحظات مرت من دونه

في حلم هو العقيم

طلسم دون رموز و مفاصل

كلمات دون معاني

ترهات من عقل مجنون

في حيرة تائه

و هي

اين هي

لا تعلم و لا يعلم و لن يعلم أحد

فهي الموت في حلة حمراء

يكسوا بها سواده

هي الموت في حلة سمراء

لا ينفك عن القتل

لا ينفك عن التعذيب

لا ينفك عن حلمها

كابوس

واحد متتال

هو عشقها و هي له الموت

و خوفا عليه

سيكون الموت هدفا

غاية

و وسيلة

للنهاية عنوان أخير

و لا بداية من بعد تلك النهايات السحيقة



أنا أهذي من الألم و بالكاد أميز بين كلماتي و معانيها و لكنها كتبت الآن و قد أعود إليها يوما كي اداويها



20 يناير 2011

انا هنا
في غياهب الموت
اتنفس الصعداء
و تزداد الحروف أنينا
فألتزم الصمت سنينا
و تعيش الذكريات
محرقة ما بقي في الروح
من موات

أعيش بيني و بين الذات
روحا
لا ترغب في الحياة
أخنقها
فيحيها الثبات
لأجل رغبة باتت من الذكريات
يتصاعد دخان حريقها
في انتظار
الموت
من الريح آت

22يناير 2011




رغم الرسائل
و الأبواب الموصدة
مازال الساعي يحمل بريدها و هي مبعدة
للروح أيام من صبا غمرت
ألوان الندى فأعتمت
...و الرماد تحول بالأنين
الى عناقيد من ياسمين
انثرها على قبري
كي يبتسم
و لا يعود كما كنت
حزين



23 يناير 2011




التائه لا يجد نفسه بل تجده
الحائر لا يفيق غارقا وسط بحار الرمل
بل في متاهة من أيام و سنين
نحن الذين رأينا النور ارتوينا
فباتت كل معاني عيوننا دموعا نسكبها ياسمينا
على قبور عن الأحياء مبعدة
و على أنوار من الكون مرهقة

24 يناير 2011



افتقد نفسي تلك القوية التي استطاعت تجاوز الأزمات و في نفس الحين اواجه ما بي من ضعف بالهروب منه اليه ثم أعود و أهرب منه الى نفسي فتبكيني و لا ابكي و أزداد احتراقا و كرها لنفسي و لذلك الماضي المثقل بالألم و الكوابيس و كل تبعات أحداثه المستمرة نتيجة لتعنتي في حرب لم تكن من البداية حربي انا و لكنها أصبحت بين ليلة و ضحاها دونما معنى

31 مارس 2011

السبت، 21 مايو، 2011

متفرقات من الأيام


المسافات تكبر ما بينهما، بينما يشهد الآخرون المشهد بمتعة.

أين كانت البداية؟
وإلى أين المنتهى؟

كانت تلك الأسئلة التي راودتها.

وفي حيرة البحث عن إجابة، 
وجدت نفسها تغرق في حيرة مجازية، حول كيفية إنهاء تلك الفرجة الشعبية.

للأسف لم تتمكن من الانتماء لتلك اللغة، ولا إلى ذاك المجتمع، ولا حتى إلى أرواحه المبهمة والبعيدة عن الحياة.

هي الغربة في أعمق أشكالها نعيشها رغم رفضنا الاعتراف بها.


2 أبريل 2011





كانت هناك تنظر إلى شتلة الياسمين البائسة، بحسرة وألم، انتظرت برعمها الصغير يتفتح دون جدوى.
جفت الياسمينة، وهي ما تزال تنتظر أن تغلق جفنيها إغلاقًا أبديًا.



15 ابريل 2011



أرق النهار أصعب بكثير من ليلة فيها الغربة تطير
أنخاف أن يصلنا الليل فنحيا الأرق ليل نهار
أم نخلق مع كل فجر همومنا
فيصبح الليل مثل النهار بلا نور أو أمل؟



15 ابريل 2011



ليس الكون هو ما تراه عيناك


5 مايو 2011


في بعض الأحيان تنفجر في داخلنا تراكمات السنين فلا نجد للحياة جدوى, هنا يفقد تاريخنا أهميته و نفقد السيطرة على مطلب الراحة الأبدي فنخسر ما تبقى لدينا من انسانية, لتنتهي الحياة دون صور و دون أمل و دون ابتسامة من قريب يقف الى جوارنا في المحن


15 مايو 2011


للعشاق روح ما ان فاضت غلبت كل الأصوات و للحياة قلب لا ينبض الا بشوق أولائك العشاق


20 مايو 2011



باغتتها المطرقة و السندان
تلك الحياة التي لا تعرف الهذيان
بينهما هي قطعة من معدن
تتناولها المطرقة على السندان
تشرق شمسها فتلين
و مع البـَرد تنحني طيف أنين
ترى ظاهر المعدن مشوها
و في الأصل هي معدن لا يلين

بين المطرقة و السندان

21 مايو 2011


أيا ما تكن الحياة، فهي نغمات، مهما انخفض الصوت، علينا أن نسمعها، وإن لم يكن فنعزفها، حتى نـُسمع الكون نغماتنا، ونريهم ألواننا.



21 مايو 2011


ان تعرف نفسك هي أولى الخطوات إما على درب معرفة الحياة، أو على درب الإكتئاب بسبب اختلافك الجذري عن من هم حولك، في كل منا الخير و الشر في كل منا الجمال و القبح فأيهما سنعرف و إن عرفنا كلاهما فبأي منهما سنتعامل، معضلة النفس الإنسانية غاية في العمق و التفصيل، و لإرادة الله الدور الأكبر في رضانا عن انفسنا أو كراهيتنا لها


21 مايو 2011



كلما مر بي احد الأصدقاء قال لي كوني بخير، و كأننا نملك ان نكون ما لا نريد أن نكون، :))


ابتسامة و دموع لكل من يطلب هذا الطلب



21 مايو 2011