الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

من لحظاتي وطن

رَسَــــمتُ خَارِطةً كُبرى
في هذا الكَــونِ الأصغر

و فتـــَحت السِرَ الكوني

لـــِهذا العـــَامِ الأكــبـــر

طــَلاســِمُ صــــَـمـــتي

قـــــــــد عـُـــــرِفــــــَت
و الـمــــَـــوجُ تَــناقَـــلها
بــَــــــــــــــــحـــــ
ـــــراً

و نـَـــســِـيم الشـَـــوقِ

يــُــــــعــَطــــــِرُهـ
ــــــا
إِلــــى الأوطـــــــــــــانِ
يــَــحـــــمـــِلــــُهــ
ــــــا
صــَحـراءَعــتيقة يُعمرها
و بــِالبــُنيـان يــَكســُوها

أفكارٌ ســكرى تـَغزونـي

و بـتـيـهِ العُمرِ تكسوني

و كــل دروبــي مــُغـلـَقة

و مـا مـِـن رُوحٍ تــَعـلوني

قـَــوافـِـي الكـَونِ مـُعتقة

بــِخـمـرِ القــَلبِ مـُحَـملة

و نــــَـــحـــن هــــُـــنـــــا

و نـــــَحـــــنُ هـــُــنـــــاك
و مــــــــا فــِـــيــــــنــــــا
مــــــــآســــــــــــيــ
نـــــا
بــُـستانٌ يـَحملُ الأشواق
إلــــــــى وَطــــــــــــــــنٍ
فـــــــــــــي قـَـــــلــــــبٍ
مــــــــــازالَ يـــــَنــبــِـــضُ
بـــــــــــــالغــِــــــ
ـــنـــاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق