الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

من لحظات الألم

تـَبــاً لِذَاكِرَةٍ صُورِيةٍ
تـَحْمِلُ لـِلكـَونِ عـِبـَرْ
مـِنْ مَاضٍ أَصْبَحَ ذِكرَياتٍ وَ صُوَرْ
تـَحْيَا وَ تـَمُوتُ
فِي آنٍ مَـعاً
بـَينَ لـَحَظاتِ الِسيَرْ
بـَيْنَ أَلـَمٍ وَ بـَينَ فـَرَحْ
ضِحْكـَةٌ لـَمْ تـَجـِدْ
مِـنَ الدَمْعِ مَـفـرْ

يَا لأَيْامٍ تـَذْكـُرُنا وَ نـَذْكـُرها

مَمْحـِيـَةٌ بَيْنَ الصُوَرْ

وَ يَا لأشْوَاقٍ

سَكـَنَتْ دُرُوبـَنا
وَ نـَحْنُ فِي الأزْمَانِ
رَاحـِلينَ عَنِ القـَدَرْ

مَا بَيْنَ ضِحْكـَةٍ وَ دَمْعَةٍ

غـَياهِبُ نِسيانٍ
و ابْتـِسامَاتٍ
لـِلعُـشاقِ سَـهرْ
وَ مَا بَـيْنَ النَجْمَةِ وَ الليلِ
أُمْسِـياتٌ
كـَانَتْ لـَنا السَـحَرْ

دُجَى يُـعَـانِـقُ الأَضْوَاءَ

لـِنَرَى فـِي طـَياتِ ظـُلـُمَاتـِهِ
بـَعْضَاً مِـنْ سَـهَرْ

وَ تـُعَـانِـقـُنـَا الذِكـْرَياتُ

فـِي سـَحَرِ اللـَيالـِي
وَ انـْتـِظارِ فـَجـْرٍ
يَكـْسِـرُ قـَيْدَاً
وَ يـُطـْلِقُ شُعـَاعاً
لـِلقـَلـْبِ فـِيهِ سَـفـرْ

مَا عَادَتْ أروَاحـُنـَا

نـَهْشُ أحْلامـِنـَا
وَ مَا عَـادَتْ أحْـلامُـنـَا
نـَهْـشُ سِـيَـرْ

بَلْ نـَحْنُ عـِبْرَةٌ لـِقـَومٍ

إنْـكـَفـَأتْ ظـِلالـُهمْ
وَ سِـيَرٌ لـِقـَومٍ
هَامَاتـُهمْ
عَمَدُ الجَبَلْ

هناك تعليقان (2):

  1. جميلة تلك اللغة التي كتبت بها تلك المقاطع الإنسانية
    جميلة تلك المعاني والأحاسيس الراقية
    تحية لصاحبة هذا الفكر الإنساني الخصب
    تحية للشاعرة الراقية " نداء عادل "

    ردحذف
  2. شكرا لمرورك بي استاذ ناصر
    و الف شكر لكلماتك الرائعة

    كل الإحترام و التقدير

    ردحذف